Wednesday, March 2, 2016

أحداث اربد

اشعر ببالغ الحزن و الأسى عندما أرى المخيمات الفلسطينية في الاردن-و في لبنان أيضا-تتحول لبؤر لأشخاص أصحاب أفكار سوداوية يعيشون بين اهلنا، بعد أن كانت المخيمات هي منبع البطولة و الشرف و الصمود و منها خرج رجالات و شباب حملوا هم أمة و كانوا ذو فكر سياسي صحيح البوصلة عكس ما نراه اليوم،الفقر و تهميش دور الشباب و استغلالهم من قبل مجموعات تغسل أدمغتهم سبب أساسي لما حصل/يحصل، العمل السياسي-بشكل عام- أيضايلعب دورا مهما في صقل شخصيات الشباب و تصحيح توجههم و بناء فكر صحيح و هو معطل او مغيب في الجامعات و غيرها و حل مكانه الهويات القبلية و العشائرية الضيقة.
 موجة الكراهية المضادة التي أقرأها في بوستات كثير من الأصدقاء لن تزيد الموقف الا تعقيدا و خطورة، تنظيم العمل السياسي و القضاء على بؤر الارهاب من جذورها بطرق مختلفة تبدأ من التعليم الأساسي هو الحل الجذري لتحصين الجبهة الداخلية عداه فان مزيدا من العواطف والانفعالات غير مفيد.
 و رحم الله شهداء الوطن و الواجب و حمى الله الوطن

No comments:

Post a Comment