Tuesday, December 29, 2015

ألمانيات-عمانيات

#يحدث_لي_في_ألمانيا
26 نوفمبر 22:30
 عرفني بنفسه و جلس معنا، كان ألمانيا،نحيلا، وسامته شاحبة،أمردا،يبدو عليه الخجل و بعض الحزن،ربما الانطوائية؛لا أدر،لم أنظر اليه مجددا، تابعت حديثي مع من يجالسني،تجاذب الجميع أطراف الحديث...بعد ساعة ونصف، لاحظت أنه قد ثمل كما البعض، شرب كثيرا،و بدأ يضحك و يسكت، لا يهم فغرفته قريبة و لا يحتاج لسفر طويل،فليفرح.
بدأ فجأة يحادثني:
-قلت لي أنك من الأردن؟
-نعم، هل تعرفها؟
 -طبعا! و بدأ يركز جلسته و يحني ظهره للخلف، وتابع:-كنت في عمان،انها رائعة،تلك الرحلة كانت من أجمل رحلاتي خارج البلاد.
-أين ذهبت في عمان؟ سألته بفضول.
شرب ما تبقى في الكأس و أجاب بابتسامة لطيفة:
 -القلعة، اللويبدة، وسط البلد، جبل عمان.لفظها كما يلفظها أعجمي،و تابع: الناس عندكم جدا طيبون و معاملتهم جدا جيدة،الكل يرحب بي، تعرفت على فنانين و مثقفين و طلاب عن طريق الجامعة الألمانية،كنت فخورا بنفسي جدا،الكثيرون أشعروني بأني ملك لا بل إله!الفتيات لم يكفن عن مغازلتي و محاولة الحديث معي وخاصة في جبل اللويبدة وكن فعلا جميلات! صديقي النساء عندكم جميلات.هززت رأسي موافقا.قال مردفا:
-هنا أحس بأنني دائما في الصفوف الخلفية و لا صديق لي عندكم يقدرون الأجنبي.
 هنا بدأت أشعر أنه ثمل تماما، و بدأت أهز رأسي بعد أن بدأ يسرد لي مشاكله العاطفية و العائلية.وأنا أفكر بما قاله عن عمان...و عن كرم الضيافة..وعن عقدة الخواجا..

No comments:

Post a Comment