Tuesday, June 30, 2015

عمانيات

#المثليون_الممثلون_المثلثون_الملثيون
 أذكر أثناء اصلاح سيارتي قبل عامين في احدى كراجات وادي الرمم قال لي الميكانيكي منفعلا أثناء تجاذبنا مواضيع مختلفة:
-ياخي سمعت في"المثاليين"؟ هذول صاروا معبيين البلد!
-المثاليين؟شو هذول؟
-اه يزم تبعون الولاد!
 طبعا الميكانيكي "حافظ حفظ مش فاهم فهم" كما هو الحال لدى الكثيريين ممن أتابع على مواقع التواصل الاجتماعي و أراهم كقطيع مسير، لا يتخذ موقفا أو قرارا شخصيا بل يتبع الموجة و ان لم يقتنع بها، خوفا من انتقاده أو تبيانا لانفتاحه و لكنه فعليا لا يدري كيف يتصرف حيال هذا الموقف.
-"عنجد أنا مع زواجهم و من حئهم"تصيح احداهم.
-"تركتوا داعش و اشتغلتوا فيهم؟" يصيح أحد "الحافظين حفظ"
-"احنا بدنا ننشر الحب بس"يصرح أحد ناشطي حقوق المثليين لكن بس لعمان الغربية!
-"ليش لا؟ مدامهم مخبيين عنا،اتركوهم بحالهم!"يحاجج أحدهم ليبرهن تحضره.
 لكل قضية أساليب وحجج للنقاش؛فاستخدم ذكائك وأسلوبك الخاص و رفضك، او رأيك تجاه قضية ما،لا يعني تخلفك! ولا موافقتك تعني التحضر و الانفتاح!
#برهن #العقل #ببغاء #تمعن #رأيك_الخاص #ينتصر_الحب #لكن_فكر #لا_تقلد_قبل_أن_تقتنع

No comments:

Post a Comment