Friday, March 27, 2015

فيلم ذيب

فيلم ذيب
 منذ أشهر ضاجت مواقع التواصل الاجتماعي بفيلم ذيب و براعة مخرجه الأردني و تفوق الفيلم في أكثر من مهرجان للسينما حول العالم,أول اعلان للفيلم ظهر في مارس 2013.
 صدر العشرات من الأفلام الأردنية القصيرة و الطويلة و لم تحدث هذه الضجة التي أحدثها ذيب ,فما السر؟ حسب المراجعات التي قرأتها ممن شاهد الفيلم,أقرّ غالبيتهم بقوة الفيلم في كل جزئياته عدا القصة التي وجد البعض أنها لم تكن ذات عقدة أو سرد حكائي.لا أنكر نجاح الفيلم و الضجة الاعلامية حوله التي من أسبابها ذكاء شركة الانتاج تسويقيا و عالميا,خلال التسجيل بأكثر من تقييم للأفلام السينمائية حول العالم ونجاحها في بعضها,ولم يفكر أحدهم بالاطلاع على فريق العمل و من عمل على انتاج هذا المشروع الناجح!
وجهة نظر
أي فيلم يتكون من جزئين: الصوت و الصورة.حسب قراءتي لطاقم العمل (creww) وجدت أن مدير التصوير السينمائي (Cinematography) هو البروفيسور المصور المخرج العالمي فولفغانغ ثالر وهو أحد أفضل المصورين السينمائيين في النمسا و قام بتصوير أكثر من فيلم مستخدما أسلوبه المميز في التصوير,وهو أحد أسباب نجاح الفيلم كما بحثت في المواقع الأجنبية.
قسم الصوت و المؤثرات البصرية Sound Department, Visual Effects  تمت معالجتها من طاقم متمرس أجنبي خلا من الأسماء العربية عدا استثناءات,وهو المسؤول عن معالجة الصور بصريا و تنقيتها و ترتيبها,معالجتها..اضافة الصوت,معالجته,الخ. و أضيف ذلك كأحد أسباب نجاح للفيلم.
 لست هنا بصدد انكار نجاح الفيلم كفيلم أردني ولا أنكر نجاح المخرج و براعته و لكن ألأبرع هو اختياره لطاقم عمل فريد و قوي,متمرس في قطاع السينما و يستطيع أن يفهم وجهة نظر المخرج بحرفية و سلاسة,وهو سبب نجاح الفيلم بالأضافة للممثلين المحليين.
#ذيب #

No comments:

Post a Comment