Sunday, January 11, 2015

أكثر من عشر سنوات من حياتي قضيتها-مجبرا أو مخيرا-للمرور من وسط البلد عائدا من مدرستي أو جامعتي و أخيرا طريق عملي بحكم مرور خط مواصلاتي من وسط البلد و أحيانا-متعمدا-مرورا بالوحدات للوصول للاذاعة و التلفزيون لعيش اللحظة و الاستمتاع بالاجواء العمانية اثناء طريق خط باص كلية حطين رغدان.....
حوار دار بيبني و بين شاب في عمان:
-بتحب عمان؟
-اه كثير أنا "عماني" أصلي مش مبين علي؟
-جميل!لا مبين, كيفك و وسط البلد؟
 -بحبها كثير بنزل انا و صحابي عجفرا بعدين بنشتري سيديهات و بناكل كنافة من حبيبة و هيكا.و مرات بنتعشا عند هاشم مع صحاب الي هون بألالمانية.
-الألمانية؟
-اه في هون كلية العمارة.
-جميل!بتعرف لفتا,حي الدبايبة,القصور,حي الطفايلة,الونانات,القيسية,المريخ؟
-وين هاي؟انه مش لهالدرجة!انا بعد اشارات الحدائق ما بعرف اشي الا وسط البلد.أنا سكان الضاحية.
-طب خلينا بالبلد.سرفيس الزهور وين بيوقف؟
-ما بعرف
-الجوفة؟مجمع الجنوب؟سرفيس النظيف؟سرفيس المستشفيات؟
-يا زلمة سيبنا من السرافيس اسالني عن المقاهي,انا دايما هناك.
-بتعرف مقهى صلاح الدين؟بيروت؟خان الخليلي؟طب سبيل الحوريات؟
-لا مقاهي هاي شعبية كثير بتتخوث يعني ما حد بيقعد فيهم.
 -طب خليك عالمنطقة اللي "طورها"عمر المعاني من بداية ساحة فيصل ل بعد جفرا و عمرك لا تحكي عماني, انت عزيزي ساكن بعمان مش أكثر!
 لكنني بيني و بين نفسي شعرت بالحبور لأن بعض مناطق عمان و أسرارها يجب أن تبقى "عذراء"ولا تدنس بحجة تطويرها و جلب أشخاص فقط لالتقاط صور مع المكان و لعمل "تشيك ان" والسلام..كما دنس وسط البلد و الساحة الهاشمية و أخيرا العبدلي
#عمان #شرقية #غربية #كوول #عنجد #مش_مصدق #الخياة #اهرب #دعه

No comments:

Post a Comment