Sunday, August 17, 2014

قلاية البندورة

*القلاية أو قلاية البندورة*
 -حدثني..أو بلا حدثني "المزعجة الرتيبة و كأن العربية لم تحو مفردات غيرها ليستخدمها كل من كتب هنا".."لعلي" أبالغ ان قلت بأن قلاية البندورة من أفضل و أرقى ما طبخ الانسان العربي و لربما "الانسان",للفقير والغني,سهلة التحضير غنية المذاق,حذقة أو حلوة,باضافة البيض,اللحم,و غيرهما تخلق مذاقا مستساغا لكل صاحب حاسة تذوق مرهفة أو معطوبة!
 -هنا في فرانكفورت أجد لذة عندما أكلها مع قدح من الشاي "بأقداح صغيرة ذات قياسات مدروسة لنظام شرب الشاي العربي" و بأرغفة عربية تقارب في طعمها ما كنت أكله في عمان مع فرق الجودة...ذاقها الكثيرون ممن مروا علي هنا و أنا انهمها ,ألمان,ألبان,نيباليون,أفارقة,و الكل يتعجب من هذا المزيج اللذيذ لما ذاقه و سألأوني عن سر هذا الاكسير! لطالما فكرت لما لم تذكر القلاية في أحد الكتب المقدسة تكريما و تركيزا عليها لسهولة صنعها و لذيذ طعمها؟ "فومها و عدسها وبصلها" و لم يذكر بندورتها!
 -أكلت صحونا غربية كثيرة لكني لم أستلذ بأكلها,فوتوشيني,لازانيا,كاري فورست, تورتليني,و حدث ولا حرج,لكن قلاية البندورة "على أصولها"تعدل كل ما ذكر أنفا و من غير عولمة وتعقيدات.ويا حبذا كأس "قدح"الشاي بالنعناع بجانبها.
#هلوسات_اخر_الليل #وطني #لا_تحدثني #أنا_قديم


No comments:

Post a Comment